قطب الدين الراوندي
348
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وفهم الشيء علمه على وجه ، وعلم الشيء عام على جميع الوجوه . والشماس مصدر شمس الفرس إذا منع ظهره وناقة الضروس سيئة الخلق تعض حالبها . ومنه قولهم هي نحن ضراسها أي يحدثان نتاجها ، وإذا كانت كذلك حامت عن ولدها . وشمر أزاره رفعه وشمر في الأمر خف فيه ، واصل التجريد التعرية من الثياب وجرد نفسه من الأشغال أي أخرجها منها . والتجريد : التشديب وروى وجد تشميرا وما أحسن الرواية الاخري فان فيها نوعا من البراعة ، لأنه عكس في القرينة الثانية كلمات القرينة الأولى [ ومعنى الخبر : أي اتقوا اللَّه تقية ، من خف مجدا متعريا من الذنوب في الواجبات ، ثم اجتهد متعريا من اشغال الدنيا مسرعا في اقتناء المندوبات ] ( 1 ) . وأكمش : اعجل والمهل : بالتحريك التؤدة . والوجل : الخوف . وبادر : سارع . والموئل : الملجأ . ونظر في كرته ، أي تفكر في رجعته ووال : نجا ، والمصدر المخرج . ومغبة المرجع : عاقبة المعاد . والفدام : ما يوضع في فم الإبريق ليصفي ما يجعل فيه . والفدام ما يشد به المجوسي فمه . يعنى : ان السفيه إذا حلمت عنه اقلع عن سفهه فكان حلمك فدام له . وخاطر أشرف : على الهلاك . وناضل الحدثان أي رأى حادثة الدهر وبلائه . والملول السريع الضجر أي لا اعتماد على من يمل كثيرا أي يضجر . والاغضاء إدناء الجفون ، والقذى ما يسقط في العين . وكثفت أي غلظت . والكثافة الغلظ يعنى من حسن خلقه كثرت حسناته وعظم احسانه وقيل هو مأخوذ
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين ليس في د ، وح .